العودة   منتدى حلا نت > منتديات حلا نت الأدبية والعلمية > يُحـكـى آنْ..!


يُحـكـى آنْ..! لـ القصص والروآيآتْ ~

عدد المعجبين27الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-2011, 08:06 AM   #21


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



الجزء السابع

دخلت مريم الحجرة وهي تغني وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف

وسكتت وما كملت الأغنية

مريم: أناأأأأأأ… تحريتك طلعت من مده.

أحمد: ها.... مبين .... بس .. أنا كنت مشغول شويه… كنت قاعد أقرأ……

فتيبست مريم في مكانها وجنه قلبها نزل في ريولها وهي اطالع الدفتر في ايده.

مريم في خاطرها: يعني عرف… بس شوه بيقول الحين.

أحمد وهو يكمل كلامه: لا تتروعين جذيه، أنا صح كنت أقرأ بس هاي المجلة (

جان يطلع ايده وهو يمسك مجلة ) أما هذا الدفتر فأنا...ما فتحته .... مع إنه لفت

انتباهي بشكله و أثار فضولي لان شكله حلو من برع بس مب لدرجه اعرف شو

فيه لأنه ما يهمني .. و اللي ما يهمني ما أصكه ولا حتى اجرب له ...

مريم: وصلت الرسالة وما فيه داعي حق أي كلام ثاني.

ومدت ايدها علشان تاخذ الدفتر منه.

أحمد: تفضلي بس تأكدي انج تحطينه بعيد عن ايد أي انسان فضولي.

مريم: ما فيه داعي حق كل هذا... هو صحيح انه فيه اشياء خاصة ...الا إني ما

ستحي إنه حد يعرفها.

أحمد: يعني ما فيه سالفه أو سالفتين داستنها تخافين الناس يدروبها.

مريم: محد في الدنيا خالي من السوالف المدسوسة بس كل سوالفي اشياء ما

ستحي انه حد يعرفها.

أحمد: صدق هالكلام.

مريم: هيه لأني طول حياتي ما سويت شي استحي منه.

أحمد: أبد؟
مريم: أبد.

أحمد: اصلاً ما فيه انسان معصوم من الخطا ... يعني تريدين تبينين انج احسن

وحده في العالم.

مريم: لا والله… أنا ما قصدت اللي فهمته ... ومثل ما قلت محد معصوم وأنا مثل

كل الناس سويت أخطاء وايد بعد بس مب الأخطاء اللي استحي إنه الناس يدروبها

ومع أنها أخطاء إلا إنها مب عيب ولا حرام.

أحمد: مثل.

مريم: ما اعتقد إنه فيه داعي تعرفها لانها اشياء ما تهمك.

أحمد: أنا قصدي افهم اللي قلتيه بس.

مريم: اضن انه كلامي مفهوم وما اعتقد إنه في داعي إني اشرح ...لأننا مب

قاعدين اناقش اخطائي ونعدلهن لان فيه اشياء وايد ما يقدر الإنسان إنه يغير فيهن

فيسوي الأخطاء لأنهن مب في ايدينه.

أحمد: عيل في ادين منوه.

مريم: القدر.

أحمد: تقصدين زواجنا.

مريم: لا… أنا ما قصدته بس إذا كنت تريد تتكلم فيه فأنا ما عندي مانع أنا نتناقش.

أحمد: لا مب وقته الحين (جان يسكت شوي )...بس شو قصدتي إذا كان مب

عرسنا.

مريم مستغربه من كلامه معاها ومن نقاشه: الظاهر نسيت كلامك قبل شوي.

أحمد: أي كلام هذا.

مريم: انك تخلي الأشياء اللي مب مهمة بالنسبة لك على حالها ما تجرب صوبها

أحمد: لا بس احنا كنا نتناقش.

مريم: و انت قلت إنه مب وقت النقاش، الظاهر انك تغير رايك بسرعة.

أحمد وهو محرج: شوه قصدج اني ما عندي شخصية انتي شوه…

مريم وهيه تقاطعة بصوت واطي: لا حاشاك بس أنا اعلق على كلامك.

أحمد: عيل حاسبي على كلامج يوم ترمسين معايه.

مريم: إن شاء الله تامر بشي ثاني.

أحمد: لا ...و بلا هالطريقة في الكلام.

مريم: حاضر على أمرك… جان تلف عنه صوب الكبت علشان تحط الدفتر فيه وهو

يطالعها وهو محرج لإنه ما قادر يطلع الحرة اللي فيه ...

جان ترجعت مره ثانية صوبه الا انها لفت صوب التواليت علشان اطلع بكله من

الدرج بتلف شعرها فيها فاخذت مشط علشان تلف شعرها المتبهذل وتسحيه

بسرعة و بدون أهتمام سوته ذيل الحصان ولفته بالبكله وطلعت من الحجرة.

وكان أحمد طول الوقت منبهر بجمال وطول شعرها مع انه حاول انه مايبين

هالشي وجنه شي عادي جدامه.


 
QuEEnمعجبون بهذا.
 توقيع : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ



رد مع اقتباس
قديم 20-11-2011, 08:08 AM   #22


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



تــابـعع الــجججزءْ الــســابــعع



دخلت مريم الحمام علشان تكمل اللي في ايدها وتتوضا حق الصلاه

جان يدق التليفون في الصاله جم مره فنش أحمد يشله الا إنه قبل ما يطلع من

الحجرة سمع مريم تقول: وعليكم السلام… هلا موزة… لا ما فيها ازعاج… لا

والله… هيه صدق تراني نشيت متأخرة… هاه شحال سعيد عساه بخير… لا

سلامته مايشوف شر… لا مايخالف المهم صحة سعيد… بس خسارة ضاع

مشروع الليلة… شوه ( سمع أحمد ضحكة مريم مع إنه حاولت توطيها )… لا مب

ناسية بس ما اضن إنه… لا موزة الله يخليج بالا هالكلام، خليني على راحتي… لا

ما صار شي… بس جيه أنا مرتاحة… لا والله وغلات… ( وقطعت كلامها ) وغلاته.

أحمد وهو طول الوقت يسمع الكلام(( منوه هذا اللي تحلف بغلاته وما تريد تقول

أسمه، وبعد شو الأخطاء اللي سوتها بس هيه مب عيب،)) وقعد يفكر في كلام

مريم اللي قالته قبل شوي.

مريم حق موزة: لا أحمد هنيه… بس يمكن يطلع… لا والله ما أعرف… لا ما فيه

داعي… بقولج موزة أنا كنت أريد اروح السوق اشتري جم غرض الظاهر إني

نسيتهم في بيت إخويه… لا أنا متأكده إني ما بحصلهم، إنتي تعرفين… هيه وكنت

اسأل ايوز أطلع… هيه قصدي مب عيب… لا بس خفت أمج… لا بس لا تزعل…

تعرفين إنه فيه ناس لين الحين متمسكين بهذي العادة… لا عاد بس أنا بقوللها

وبطلع مع البنات… لا مب شرط الليله بس أحسن… هيه عقب ما يطلع أحمد…

ودامكم ما بتيون بقول حق البنات قصدي فاطمة وحصة… إن شاء الله… مع

السلامة، سلمي… ما يامر عليج عدو… مع السلامة. وحطت السماعة وشافت

أحمد واقف على الباب وهو يسمع مكالمتها مع موزة.

أحمد: وإنشاء الله بتطلعين بدون ما تقولي حق حد.

مريم: لا .. تره كنت بسأل أمك إذا كان عادي إني اطلع أو لا.

أحمد وهو يتحرش فيها: وإذا كان مب عادي عاد شوه بتسووين بالاغراض اللي

الظاهر إنهم مهمات وايد.

مريم: بس أنا ما قلت إنهم مهمات لهالدرجة.

أحمد: شقايل مب مهمات وأنتي بتطلعين والليلة خاصة علشان بتيبيهن وبعد..

عقب ما أطلع أنا.

مريم: ترا انت قلت.

أحمد: وشو اللي قلته.

مريم وهيه متضايقه: ولا شي، و خلاص مب طالعه.

أحمد: على كيفج .... بس على فكره أنتي متزوجه مني مب من أمي... ويوم

تريدين تروحين مكان على الأقل قوليلي من باب العلم بالشيء إذا ما كان من باب

الأصول.

مريم: على أمرك، تامر شي ثاني بعد ( وهي تريد تنفجر ).

أحمد: وبعد ما فيه داعي حق كل هالعصبية وعلشان جم غرض، طرشي الدريول

ويشتري لج أي شي تريدينه .

مريم: بس أنا مب متعوده حد يشتري لي اغراضي.

أحمد بدون اهتمام: تعودي عاد، وإذا كنتي تريدين اتمين في هالبيت سايريه.

ودخل الحمام وخلاها بروحها وهي معصبه: اسايره هذا الكلام اللي قلته حق موزة

إني بسويه شقايل اسايره وهو يثير أعصابي بهذي الطريقة، شقايل أنا بستحمل

كل هذا لا ما اضن أني اقدر،...لا حول ولا قوة الا بالله .. الحين شوه اسوي .. هييه

أحسن طريقة إني اكتب اللي احس فيه وبجيه تروح كل الضيقه مثل كل مرة.

خذت دفترها وقامت تكتب:

قوة الاحتمال تتفاوت من إنسان لآخر واعتقد إنها مثل الطاقة تنفذ ..إذا ما تجددت

بإي شي وأنا احس إني خلاص ما اقدر اتحمل بس ما فيه طريقة ثانية اقدر فيها

اجدد هذى االقوة إلا إني انفس عنها وأطلع اللي داخلي يمكن ارتاح. يقولوا إن

الحب عطاء بس أي عطاء هذا إذا ما قابله أي اخذ وبأي صورة كانت حتى لو

ابتسامة لأنه لو ما حصل شيء يغذيه فقد هذا العطاء قيمته….

ودخل عليها أحمد الحجرة وهي يالسة على التواليت تكتب في مذكراتها وما

اهتمت ابد فيه ...

وهو يدخل الحجرة وبدون أهتمام فيها وباللي تسويه، أخذ السيادة وفرشها وقام

يصلي ومريم كانت تكتب.

الإنسان من هو ومما يتكون وما الذي يطمح الوصل اليه … من المعروف إنه كائن

مكون من روح وجسد ومثل ما للجسد رغبات وحاجات يلبيهن كذلك للروح متطلبات

وحاجات تكون أشد في بعض الاوقات من حاجات الجسد ومنها العبادات اللي

الإنسان يؤديها حق ربه والاتصال فيه دايماً ولكن هناك أيضا الحاجه للآخرين

الحاجة للطمأنينة للمودة وإن هناك شخص ما يهتم ويرعي و يعتمد عليه وهذه

الحاجة هي الألفة ويمكن تسميها اشياء كثيرة.. وإذا لم يجد الانسان هذا

الشخص فسيشعر بالغربة حتى لو كان بين أهله واصدقائه، أأه كم هو مؤلم هذا

الشعور وكم هو صعب لا .. لا ..اقدر ان اتخيل مدى الألم الذي يحس به هذا

الإنسان ومدى شعورة بالوحدة، لانه شعور بالألم ينتاب الإنسان في كل خلية من

خلايا جسده هذا إذا ما احس بالغربة في بعض الأوقات فما بالك إذا دام هذا

الشعور واستمر طوال الوقت , ولكن لا إقول إلا الحمد لله لأن لدي من يألفني

ويودني في هذا العالم ومن استطيع أن أجد لديه القلب الحنون والصدر الرحب

الحمد لله إن لدي أختي واللتي من المستحيل إن تخذلني عند الحاجه اليها ،

فهي كم تركت صغارها عندما احاجت اليها.والحمد لله لدي موزة أغلى إنسانه

لدي لا…ولاكن صريحة ثاني أغلى انسان لدي والتي تعمل المستحيل لصالحي

ولو على حساب مصلحتها هي. وكذلك لدي… لا هو لدي فقط في احلامي والتي

من المستحيل إن استطيع اتخلى عنها أو عنه وكيف أقدر اتخلى عنه وهو الذي

أعيش من أجله، اتخلى عن طفلي الصغير ذي السبع سنوات.. لا بل عن نفسي

عن روحي التي هي ليست بغاليه عليه رغم عدم اهتمامه لهذه الروح... فما

الفائدة منها إذا هي لم تتفانى في سبيل سعادته؛ فلو لم يكن كذلك فكيف بي

ازج بنفسي في هذه الزواجه والتي لم تجلب لي إلا العذاب، ولكن أي عذاب لذيذ

هو وخاصة. إذا كان بجانبي وهو سعيد فجل سعادتي في هذه الدنيا سعادته هو.

وقفت مريم عند هذا الكلام لأنها سمعت دقه على الباب فقالت هي وأحمد مع

بعض: أدخل.

دخلت فاطمة راسها من وراء الباب وقالت: هاه أدخل والا لا، تراني من مده وأنا

وادق على باب الصالة لين عيزت حتى إني تحريت انكم ما تريدون حد يزعجكم.

مريم: لا فاطمة تفضلي .. هاه بغيتي شي.

فاطمة: لا. بس أمي تسأل عنكم وتراه حصوه مسويةكيكه وبغتكم تذوقوها، اييبها

إلكم هنيه والا بتطلعون معانا تشربون شاي، تراه كل خواني برع وما بغيت افوت

عليكم هالقعدة العائلية.

مريم: وأنا بعد ما بفوتها بس بغير ثيابي.

ونشت صوب الكبت علشان تحط الدفتر وتاخذ جلابية ثانية غير اللي لا بستنها

لأنها كانت نص كم.

فاطمة: وأنت أحمد، تحريناك طلعت.

أحمد: لا مب طالع .. مضايقنج.

فاطمة: لا… بس ليش تكلمني بهاي الطريقة ... تراني ما قلت لك شي.

أحمد: لا ما قلتي بس سمحيلي، شوي ضايق.

فاطمة: ضايق وليش عاد ..هو فيه واحد يضييق وهو توه معرس .. وبعد ماخذ

وحده مثل مريم ... صح مريم.

وصدت صوب مريم اللي كانت فاتحة الكبت واطلع كندورة بتلبسها.

فاطمة باستغراب: مريم من وين لج كل هذا.

مريم: من شوه.

فاطمة وهي تبتسم: كل هالشعر من وين وليش كنتي داستنه.

مريم وهي تضحك وتمسك شعرها: من المرحومة أمي، وكنت داستنه علشان

محد يصرقه.

فاطمة: ما شاء الله ... وايد طويل ( وهي توقف عدال مريم وتمسك لها شعرها )

صدق ما يضايقج وانتي تسحيه وتغسلينه وهو هالطول.

مريم: إلا يضايق، حتى إني فكرت مره إني اقصه.

فاطمة: لا حرام عليج شقايل يهون عليج دام الله عطاج اياه لا تتخلين عنه تراه ما

يستاهل.

مريم: بس الشي اللي الواحد يضيق عليه أحسن له يتخلي عنه. وهي اطالع
أحمد

فاطمة: بس مب طول الوقت أصلاً يكفي إنه يحسسج إنج غير عن البنات الثانيات

واللي كله يقصن شعرهن من غير ما يهتمن بهاي النعمة اللي منّ الله عليهن.

مريم: تعرفين إني ما كنت مخلتنه علشان هالسبب.

فاطمة: عيل علشان شوه.

مريم: لأنه يذكرني بأمي الله يرحمها.

فاطمة: من متى أمج متوفيه.

مريم: جيه من سبع سنوات… ( مريم في خاطرها: من عمر حبي )

فاطمة وهي حاسه إن مريم خلاص بتصيح: الله يرحمها ويرحم امواتنا ( وهي تغير

الموضوع ) تعرفين إنه كان لي أخو أصغر عن أحمد.

مريم: هيه .. موزة قد قالت لي عنه.

فاطمة: وهي تخلي شي ما تقوله لج والا حق أي حد.

مريم وهي تجاريها في المزاح: هو صدق إنها ثرثارة بس تره ما اسمح لج تتكلمين

عن ربيعتي في غيابها وخاصة إذا كان هالطبع فيها( وهي تمسك ويهها ) ياويلي

لو سمعتني أقول هالكلام.

فاطمة وهي تضحك: هاه شو اللي بتسويه لج، أكيد ما بتكلمج.

مريم: لا ..العن من جيه... إنتي ما تعرفين موزة.

فاطمة: هاه قوليلي وخبريني عن أختي دراكولا، وشوه اللي بتسويه لج.

مريم: بتعضني.

فاطمة: شوه.
جان يرفع أحمد راسه من المجله اللي كان مخلي عمره يقراها ويجوف مريم

وفاطمة وهن قاعدات يضحكن.

مريم: صدق هي بتعضني، إنتي ما كد عضتج.

فاطمة: لا. ( وهي مستغربة من كلام مريم )

مريم: عيل تعرفين مرة يوم كنا في المدرسة زعلت عليه وما طاعت تكلمني والله

ما اذكر شو السبب... المهم جان امشي مع بنت ثانية ما وعيت الا بعضه على

جتفي ويوم سألتها ليش قالت إنها محتره مني وما كانت تقدر ما تكلمني فطلعت

حرتها بهاي الطريقة ومن يومها حرمت ازعلها أو اسوي أي شي يغضبها يا أختي

ما فيه على العض.

فاطمة: اثري أختي عضاضة وأنا ما اعرف.

مريم: بس لا تثيريها ارجوج. ( وهي تضحك و تروح الحمام تغير جلابيتها )

فاطمة: أحمد شو فيك ليش ساكت.

أحمد: ما فيه شي ليش.

فاطمة: شكلك متضايق وايد وما تكلم مريم وهذا مب طبيعي، جيه انتو متزاعلين

مع انه مب مبين عليها.

أحمد: لا بس كنت اريد اطلع اروح أي مكان بس… ( وسكت )

فاطمة: بس شوه مريم ما خلتك معقول.

أحمد: لا مب معقول. بس ما اعرف وين أروح.

فاطمة باستغراب : جيه هو لازم تطلع.

أحمد: هيه لان أمل تعبانه واريد اجوفها واطمن عليها ، و ما اقدر اروح بيتهم لأن
نسايبهم معاهم .

فاطمة: بس سالم يقول إنها اليوم جافها وما فيها إلا العافية وبعد هم متريقين مع

بعض وكان شكلها عادي.

أحمد: أنا يوم اتصلت فيها قالت إنها تعبانه وتريد تروح المستشفى وبتمر على

البيت علشان تاخذ جم غرض من هناك نستهم.

فاطمة: الله يهديك يا أحمد.. وانت بعدك ما تعرف أمل ترها تبالغ في كل شي.

أحمد: فطوم تراه ما اسمح لج.

فاطمة: والله اللي قلته صدق... عيل سالم ما بيجذب علييه ..وأنت تعرفه زين

يعني مب من مصلحته إنه يجذب.

أحمد: الله يخليج خلينا من هذا الموضوع.

فاطمة: على كيفك أخويه بس أنا اعرف شوه اللي مضايقنك.

أحمد: وشقايل تعرفين.

فاطمة: مب أخويه الكبير ولازم احس فيه.

أحمد: قوليلي شوه اللي مضايقني يا حضرة الحساسة.

فاطمة: هاي ( وهي تأشر على الباب ).

أحمد : مب فاهم شوه اللي تقصديه بهاي على الباب.

فاطمة: هي اللي مضايقتنك.

أحمد: لا مب صحيح هي ما سوت شي يضايقني.

فاطمة: ولا بتسوي بس أنا قصدي الوضع كله مضايقنك، عرسك، مرض أمل، حتى

تصرفاتك مضايقتنك.

أحمد: أنا… الظاهر إنه صدق مثل ما يقول عبود بيت ميانين.

ودخلت مريم الحجرة وهي لابسة كندورة عادية.

فاطمة: بتطلعين جيه مريم.

مريم: هيه شوه فيها مب حلوه.

فاطمة: لا حلوه بس وايد عادية قصدي إنها مب كندورة تلبسها عروس شوه

بيقولون الناس.

مريم: انتي قلتي محد برى إلا خوانج.

فاطمة: بس يمكن إيي أي حد ويسلم عليكم.

مريم: هاذيج الساعة بدخل اغير لاني ما اتستحمل ثقل الشج، وايد عليه الخوار.

فاطمة: جيه أنتي ما فصلتي إلا جلابيات.

مريم: هيه مفصله تنانير وبلايز وبعد فساتين بس أخاف انج تريديني أطلع جيه

جدام خوانج.

فاطمة: وشوه فيها تراهم صارو اخوانج بعد.

مريم: صحيح خواني بس هو حرام والحرام لازم ما نسويه ( وهي اطالع أحمد )

فاطمة: على كيفج مريم يالله ترانا تأخرنا وايد وأكيد عبود وحصوه كلو كل الكيك...

(جان تطالع صوب احمد اللي مخلي عمره يقرا المجلة ولا كأنه مهتم بكلامهن):

أحمد ما بتطلع معانا.

أحمد: عقب شوي، ابا أكمل هالموضوع في المجلة.

وقامت مريم وحطت شيله فوق راسها وخذت الدفتر من فوق التواليت.

فاطمة: شوه هالكتاب.

أحمد: الأسرار مب جيه أسمه مريم.

مريم: لا فاطمة هذا دفتر اكتب فيه خواطري، وأحمد يمزح معاج. ( راحت وحطت

الدفتر في الكبت )

فاطمة: هيه شفتج يوم دخلت كنتي قاعده تكتبين شي. أكيد عن أحمد مب صح.

مريم: يعني، كتبت عن أشياء وايده.

فاطمة: عن العرس واللي صار فيه.

مريم: عنه وعن غيره.

فاطمة: يعني هو دفتر مذكرات مب خواطر مثل ما تقولين.

مريم: لا هو أقرب للخواطر من المذكرات لأنج في المذكرات تكتبي فيه كل يوم

بس الخواطر يوم أيي في خاطرج إنج تكتبين عن أي موضوع ومب شرط يكون صاير

يمكن يكون احاسيس تشعريبها و ماتريدين حد يعرفها وفي نفس الوقت تحسين

إنه لازم تقوليها أو تخبري أي حد حتى لو كان دفتر من ورق.

فاطمة: ومتى تحسين إنج تريدين تكتبين فيه مب شرط انتي أنا قصدي أي حد.

مريم: يوم تحسين إنه محد لج تقدرين تروحين له وتقولين اللي في خاطرج ..

وتراه هذا نصيحة من وحده خبيره ... بس تراها ابلاش هاي المره لأني المره

الثانية باخذ عموله.

فاطمة: ولا يهمج حرمة أخويه بس ترانا تأخرنا عليهم.

مريم وهي تمسك ايد فاطمة: يالله فاطمة على فكره بغيت منج شي…

فاطمة: شوه .. مب قلتي إنه النصيحة بدون عموله والا غيرتي رايج.
مريم: لا ما غيرت بس أنا كنت……

وراح صوتهن يوم سكرن الباب ودخلن الصاله




 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 21-11-2011, 09:06 AM   #23


| QuEEn 
إدارية

إن الحياة قصيدة ,, أعمارنا أبياتها ~ والموت فيها القافية

QuEEn غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1295
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : اليوم (01:07 AM)
 المشاركات : 9,954 [ + ]
 التقييم :  9568
 معدل التقييم : QuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond repute
  الترتيب بين الاعضاء : 12
 فترة الأقامة : 1185 يوم
 اهتم بـ : Design
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
 قـائـمـة الأوسـمـة
مديرة مُتميزة

مشارك في دورة الامج ردي

اجمل بروفايل رمضاني ~

مسابقة الوان المركز الثاني

لوني المفضل : Deeppink
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية





روووووعة حبيبتي قصة طويلة ولكنها ممتعة

و إزدادت تشويقاً
بإنتظار بقية القصة

دُمتِ طيبة يا غالية




 
ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑمعجبون بهذا.
 توقيع : QuEEn






رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 07:37 AM   #24


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



الروعههْ بتواججدككِ ي الغلـآ
لو اني زعـلـآنههْ
مااششوف حماسس من الاعضضاء
بس كملتها لعيونككِ وعششان عدد المشاهدات كثير :)
نورتي ي عسسولههْ


 


رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 07:42 AM   #25


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



الجزء الثامن

أحمد قعد بروحه يكمل الموضوع اللي كان بادي فيه إلا إنه ما طاق الوحده اللي

في عمره ما تعود عليها لأنه طول عمره معاه أخوه خالد اللي كان سابقنه

بحدعشر شهر لأنه مولود في شهر يناير وخلود في شهر نوفمبر فدخلوا المدرسة

مع بعض ويحسون إنهم واحد في كل شي فكانوا كانهم تووم .. كل واحد يحس

بالثاني ويتشاركون في كل شي حتى إنهم كانوا يحبون بنت عمهم أمل وهالشي

ما كان مشكله بالنسبه الهم لانها كانت تعاملهم بالمثل الا انها كانت تميل أكثر

لخالد لأنه كان دمه خفيف وايد كله يمزح وينكت يوم يجتمعون مع بعض في بيت

عمهم... وهم كبروا على هالشيء الين ياء اليوم اللي يزعل عليه خالد قبل اربع

سنوات وكانت هاي المره الوحيده اللي تزاعلوا فيها واللي كانت بسبب أمل يوم

خبر أخوه إنه كلم أمه علشان يخطبهاتفاجأ بخالد يعصب وانه شقايل يتجرء ويطلبها

وهو يعرف انه حبها مثله جان يزعل عليه وما كلمه يومين ما عرف احمد شقايل

مرن عليه إلا انه في اليوم الثالث تفاجأ بخالد وهو يوعيه من الرقاد وهو يستسمح

منه وطلب منه الطلب الغريب ...

خالد : أحمد انا آآسف والله ... أنا كنت أعرف إنها مب لي بس ... ما كنت أقدر

امنع نفسي أني أحبها يمكن لأنها طول عمري جدامي.. بس الحين يوم دريت

إنها تريدك إنت تاكدت أنها مب لي وفي عمرها ما بتكون علشان جييه... أبا اطلب

منك طلب، ارجو إنك تنفذه.. إذا لي معزه في قلبك و دام إني أخوك.

أحمد: أنت تعرف خالد إنك لو طلبت روحي مب أمل كنت جدمتها لك، إنت ما تعرف

شقايل زعلك هذا ماثر عليه .. وتره انا قلت حق أمي إنه خلاص ما تكلم أبويه في

هذا الموضوع.

خالد: لا ما فيه داعي انا نسيت السالفه ... أنا كلمت أمل وعرفت منها إنها تحبك

إنت مب أنا،وني أنا مثل أخوها سالم علشان جيه ييتك أخبرك انه اتمم الموضع

وتكلم أبوي خلاص .

أحمد: بس ما قلت شوه تطلب مني أأمر أخوي.

خالد: أحمد أنا اريدك تحب أمل عني وعنك.

أحمد: ما فهمت.

خالد: لا أنت .. فاهم .. المهم .. إنك تحبها قد حبك الها وحبي أنا بعد.. وإنك طول

عمرك ما تزعلها ولا تخليها تتعذب والا تراه ما بسامحك أبد أحمد.

أحمد: شقايل ازعلها والا اعذبها إذا كنت مثل ما تقول أحبها مثلك .

خالد: عيل الحين أنا اطمنت عليها دامك تحبها قدي. ( قام وحضن أخوه وقاله )

مبروك أحمد الحين انا أرتحت .. أنا رايح أقول حق أمي إنها تكلم ابويه في

موضوعك.

بعد مدة طلع مع صديقه في السيارة و سووا حادث وماتوا الثنينه. إلا إنه أحمد ما

نسى شو قاله أخوه قبل ما يموت وانه عمره ما بيزعل أمل ولا يقوللها شي يكدر

خاطرها إذا ما كان علشان يحبها علشان خاطر أخوه اللي كان أغلى من روحه

واللي ترك أمل أمانه عنده ما يقدر يتخلى عنها.. وهذا الشي اللي واثقه منه أمل

ومخلنها تتحكم فيه على كيفها وتتلاعب بمشاعره .... عيل من متى قالت إنها

بتتصل علشان يوديها المستشفى ويمررها على البيت والحين صارت الساعة

خمس ونصف وبعدها ما اتصلت ..وتقول إنها تعبانه ...مع إنه سالم متأكد إنها بخير

وما فيها شي... يمكن تجذب عليه لا مستحيل... بس المستحيل إنه سالم

يجذب... يمكن إنها تغار من مريم ... وتريده يلتهي عنها ابمشاكلها .. بس تغار

على شوه إذا ما كان حتى يعطيها ويه... ولا يقوللها كلمه وحده عدله مثل

الخلق...

بس ليش مريم تتصرف جيه وتعامله بهذا الاسلوب... والله إني مليت من كل هذا

أحسن لي اطلع بره واقعد مع اهلي.. أحسن ويعلها إن شاء الله ما تتصل، وبلا

هالافكار اللي ما تودي ولا تييب.

ودخل الصاله الكبيرة وحصل أخوانه وأمه وخواته قاعدين مع مريم وكانت الأم قاعده

عدال ولدها عبدالله ويوسف من جهه ومريم من الجهه الثانية في الكرسي الثاني

قعدوا فيصل وفاطمة وحصة ..وكان فيصل أقرب واحد حق لمريم, ولأنها تتكلم مع

حصة وفاطمة كانت كل شوي تتجرب صوب فيصل علشان تسمع شوه يقولن

فطلعت جنها تكلم فيصل في اللحظة اللي دخل فيها أحمد فالتفتت صوب مريم

وهو يدخل الصالة وهي بعدها على حركتها وحست جنها سوت شي خطأ فعدلت

قعدتها.

أحمد: مساء الخير.

الأم: مساك الله بالنور يا ولدي، تعال اقعد هنيه عدال حرمتك ( جان تلز تسويله

مكان )

أحمد: لا ميه ما فيه داعي بقعد عدال فطوم وبعد ما فيه وسع.

الأم: جيه بيوخر عبود منيه.

أحمد: جيه تريدينه يجتلني.

الأم: بسم الله عليك من الجتل.

أحمد: هيه تراه إذا اخذت مكانه أكيد بيسويها نسيتي شوه سوى بحصوه هذاك

اليوم.

الأم: هو كان يمزح مب جيه عبود… عبود علامك ساكت.

فاطمة: ونه مؤدب عاد جدام مريم، نسى إنه قبل شوي قضى على كل الكيكة.

عبدالله: مؤدب غصبً عنج، أميه تشوفيها شوه تقول عني.

الأم: فطوم اسكتي عن أخوج.

فاطمة: سكتنا ..بس ما تشوفينه ولا جنه مسوي شي.

فيصل: ردينا على هالسالفة تراها خلصت.

فاطمة: لا ما خلصت، هذا الطماع اللي ما يشبع.

أحمد: شوه السالفة.

فاطمة: تصدق كانت أمي مخلية أربع قطع كيك حقنا وحق فيصل لأنه ما كل بعده

ويوم يبناهن حصلناهن صارن بقدرة قادر ثلاث عاد أنت تعرف وين اختفت، وأخذنا

كل واحد وحده وطبعاً ما بقالك شي فتنازلت لك مريم عن قطعتها.

أحمد: يعني هاي القطعة مالت مريم ( طالع مريم ) ليش ما كلتيها.

مريم: فيصل الله يخلية ما قصر عطاني من مالته.

أحمد: ومن متى هذا الكرم من فيصل.

فيصل: أنا مب وايد مع الحلاوه.

فاطمة: منوه يتكلم حضرة فيصل إنت ما تحب الحلاوه.

الأم: عيال تره السالفة خلصت وما فيه داعي اطولوها بس الغلط من حصوه اللي

ما فيها اتعب عمرها وتسوي كيكه أكبر علشان تكفي أخوانها.

حصة: أميه اسوي أكبر من جيه، جييه احنا ما نريد نبيعها، بس شوه اسوي يوم

الله رزقني بخوان ياكلون الزلط، هو الغلط الحين صار مني ... كله ولا تيي كلمه

على الشيخ عبود.

عبدالله: جان يعيبج ولو سمحتي احترمي عمرج والا تراني براويج.

فاطمة: هاه نسيت عمرك عبدالله وين راح الأدب اللي كان قبل شوي، الحين شوه

بتقول عنك مريم.

جان يسكت عبدالله.

الأم علامك أحمد ما تاكل، شو بلاك.

أحمد: لا بس راسي يعورني شوي.

فاطمة: هاه شو رجعلك الصداع القبلي.

أحمد: الظاهر إنه جيه ( وكان يمسك راسه )

فاطمة: أحمد اييبلك شي تاخذه.

أحمد: لا مشكوره بس أنا اليوم بروح البيت وبييب حبوب الصداع.

الأم: بس يا ولدي من مده ما اشتكيت منه.

أحمد: بس من جم شهر.

الأم: أكيد عين شافتك ما صلت على النبي. قومي حصوه ولعي يمر بدخن أخوج

عن العين.

جان تنش وتقول مريم: بروح معاج.

أحمد: أميه ما فيه داعي حق كل هذا ...أنا يوم بخذ الحبوب أن شاء الله بتشاوى.

الأم: وبتتم على هاي الحالة ألين تروح البيت، وشقايل بتسوق السيارة وأنت

ماتروم تفج عيونك.

أحمد: أميه تره مب لهالدرجة.

الأم: لا لهالدرجة أنت ما تشوف عمرك شقايل صاير.

فيصل: أحمد أنا بروح اييب الحبوب بس قوللي وين بحصلهن.

أحمد: ما اذكر بس أكيد أمل تعرف وين مكانهن. بس لا تخبروها أني مريض.

الأم شقايل نسألها عن الدوا بدون ما نقوللها ليش نريده.

فيصل: أحمد أنت تتذكر شوه اسم الدوا.

أحمد: هيه

فيصل: عيل أكتبه حقي وأنا بييبه من الصيدلية.

أحمد: بس هو غالي شوي.

فيصل: بعدين بنتحاسب يا خوي.

أحمد وهو يضحك: هيه هذا فيصل الصدقي مب من ساعة.

فيصل: عاد مريض مانقدر نرد عليك، وماخذ راحته، بس عاد خلصنا وكتب الدواء.

وأخذ اسم الدوا وطلع.

حصة ومريم في المطبخ الداخلي يولعون اليمر.

حصة: مريم فجي الدرج اللي فوق أول واحد وبتحصلي قوطي ازرق وعليه ورود

ومدخن يبيه.

مريم: تفضلي حصه، هو دايماً يصيرله هالشي.

حصة: منوه قصدحج أحمد… أوقات .. بس هذا اللي فيه شويه يعني في بدايته

عيل يوم يمرض عدل يقطع قلبج، حتى ما يقدر يفج عيونه من الويع إلا إنه الدوا هو

اللي يرقده بس عاد أمي الله يهديها ما تعتقد إلا من الحسد والعين، ومن تشوف

حد من عيالها مريض ولو زجمة الا يابت هالمدخن وخلطتها المعتاده، وقامت تدخن

البيت كله وتقول إنها توخر العين والشر من البيت.

مريم: حصة تراه صدقها العين وايد تسوي.

حصة: وإنتي بعد شراتها عيل تيمعتوا إنتي وأمي أكيد بتخلونا ما نشوف شي من

الدخان.

مريم: لا والله أنا ما امزح حصة هو صدق العين تمرض وإلا يصير لج شي لا سمح

الله.

حصة: بس أحمد ما فيه عين ولا حسد.

مريم: شو عرفج.

حصة: لأن هذا الصداع ما ياه إلا عقب حادث أخوي خالد، وأمي ودته حق جم

مطوع بس ما فاده شي إلا عقب ما راح عند أخصائي يوم كان مسافر، ووصف له

حبوب والحمد لله فادنه.

مريم: إلا إنه يرجعله المرض.

حصة: هيه ترا الحبوب ما يوخرن المرض هن بس مسكنات، وهو اييه كل فتره

وخاصة إذا حد ذكر أخوي خالد.

مريم: ليش عاد.

حصة: تراهم كانوا وايد مع بعض في كل شي وما فترقوا إلا يوم أحمد……

فطوم وهي تدخل المطبخ: حصة شو ها التأخير حشى هذا مب يمر اللي قاعده

تولعينه.

حصة: تراني ما حصلت الكبريت بسرعة بس الحين يايه.

وهم يطلعون من المطبخ.

مريم: هاه بعده راسه يعورة مثل أول.

فاطمة: هيه وتراه هذا بس بدايته.

مريم: كل هذا بس بداية.

حصة: عيل يوم بتشوفين ويعه الصدقي شو بتقولين.

ودخلوا الصالة وكان أحمد بعده قاعد وراسه مسانده على الكرسي وايده على

راسه ومغطي عيونه بغترته.

حصة: دوج أميه اتفضلي، ( وخذت الأم المدخن والعلبة اللي فيها شبة وخطف

وعشبة برية) وقعدت تدخن أحمد.

أحمد: أميه ما فيه داعي حق هذا تراه فيصل راح اييب الدوا.

الأم: لا فيه داعي بس إنت لا تتكلم الله يخليك.

وقامت تقراء المعوذات والأدعية علشان توخر العين بإذن الله.

الأم بعد ما خلصت: فطوم روحي ودخني البيت كله وخاصة حجرة أحمد ومريم.

فاطمة: وهي تضحك بصوت واطي: وما أقول أي شي علشان توخر العين.

الأم وهي جد: يكون أحسن لو قريتي المعوذات.

فاطمة: إن شاء الله أمي على أمرج.

مريم حق حصة بصوت واطي: الظاهر إنكم مب ماخذين هاي المسألة بجد.

حصة: تراه احنا تعودنا عليها.

مريم: هي شوه.

حصة: بصراحة تعودنا على تصرفات أمي وبعد على مرض أحمد لأنا ما نقدر نسوي

له أي شي.

أحمد: الله يخليكم لا تتكلمو بصوت عالي.

مريم حق الأم:

دامه هو يتضايق من الأصوات ليش ما يدخل الغرفة.

الأم: بس هو ما يحب يقعد بروحه يوم يكون مريض علشان جيه أحسن له إنه يتم

هنيه معانا.

مريم: بس أكيد إن الكرسي مب مريح حقه, وبعد هناك بنبند الليتات وبنقعد معاه.

الأم: دام هذا شورج عيل بقوله بس إن شاء الله يطيع.

الأم وهي تجترب من أحمد علشان يسمعها وبصوت واطي: أحمد ولدي.. شوه

رايك تدخل الغرفة علشان ترتاح شوي في الظلام بدل ما إنت مسكر عيونك جيه.


أحمد وهو يتأوه: لا أميه لا.

الأم: بس أحمد أحسن لك هناك، وبعد أنا بقعد معاك مع مريم هاه شوه رايك إنت

يرب وإذا ما عيبك بنرجع، علشان خاطري.

أحمد: انزين أميه.

ونش أحمد وأمه ماسكتنه وتجدمتهم مريم علشان تسكر الستارة اللي كانت

مفتوحة في غرفة النوم عن ما يدخل أي نور في الحجرة وكانت أم أحمد تيلسه

على الكرفاية وهي تقول: هاه أحمد شوه تقول مب أحسن هنيه.

أحمد: هيه .. بس بعده العوار يزيد .

الأم: عيل شوه رايك أحمد أهمز راسك شوي وادهنه بفكس.

أحمد: على كيفج.

الأم: مريم الله يخليج روحي حجرتي وبتحصلين فوق الطاولة فكس ييبيه حقي.

مريم: إن شاء الله.

وطلعت مريم من الحجرة وتمت الأم مع أحمد، إلا إن مريم خلت باب الحجرة مفتوح

شوي علشان ما تتضايق أم أحمد وتشوف طريقها إذا بغت تتحرك في الغرفة لأنها

سكرت ليتات الصالة وخلت بس ليت الحمام وهيه طالعة شافت حصة تتكلم في

التليفون وعبدالله قاعد يشرب جاي.

مريم: هاه فيصل بعده ما ياء.

عبدالله: لا بعده بس هو اتصل وقال إنه ما طاعوا يبايعونه الدواء إلا بوصفه طبية

علشان جيه قال إنه بيروح حق صيدلية ربيعة علشان ما يسوله مشاكل.

حصة وهي تسكر التليفون: مريم هاه شو حاله.

مريم وهي متأثرة: الحمد لله يقول أحسن بس بعده يتألم. هيه صدق حصة تعالي

معايه حجرة أمج علشان نييب الفكس، تراني ما اعرف ادور عدل. ( لأنها ما كانت

حابة تدخل حجرة الأم بروحها )

حصة: إن شاء الله بس أمي وين قالت لج بتحصليه.

مريم: فوق الطاولة بس ما قالت أي طاولة.

حصة: انزين أنا أعرف مكانه أنا بروح.

وراحت حصة ويابته بسرعة وعطته مريم اللي خذته وراحت عنهم.

قسم مريم

دخلت مريم الحجرة بدون صوت جان تناول الفكس أم أحمد اللي كانت قاعده عدال

راس ولدها إلا إنها تذكرت إنها ميترحة في صبعها السبابة وحاطة لزقة وأكيد إنها

بتضايقه يوم بتدهن راسه وتهمزة، فمسكت أيد مريم وحطت في ايدها الفكس

ولزت من مكانها على ينب وقعدت مريم عدال راس أحمد وهي تقوللها بصوت

واطي: أنا ميترحه في ايدي وبعوره.

مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت

أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد

وهو مب قادر حتى يفكر فمن هوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس

ووتسويله مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه

قرآن. إلا إن أحمد مسك ايدها فجأة

شو تتوقعون رد فعل أحمد .... تابعونا في الجزء الياي ........




 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 23-11-2011, 09:02 AM   #26


| QuEEn 
إدارية

إن الحياة قصيدة ,, أعمارنا أبياتها ~ والموت فيها القافية

QuEEn غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1295
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : اليوم (01:07 AM)
 المشاركات : 9,954 [ + ]
 التقييم :  9568
 معدل التقييم : QuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond reputeQuEEn has a reputation beyond repute
  الترتيب بين الاعضاء : 12
 فترة الأقامة : 1185 يوم
 اهتم بـ : Design
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
 قـائـمـة الأوسـمـة
مديرة مُتميزة

مشارك في دورة الامج ردي

اجمل بروفايل رمضاني ~

مسابقة الوان المركز الثاني

لوني المفضل : Deeppink
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية





بالعكس صراحة القصة رائعة ومُشوقة


أنا متابعتها للنهاية إن شاء الله

يسلمووووو حبيبتي بإنتظار بقية القصة

دُمتِ رائعة




 
ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 05:23 AM   #27


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



الجزء التاسع :

مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت

أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد وهو

مب قادر حتى يفكر فمنوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس ووتسويله

مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه قرآن. إلا إن أحمد

مسك ايدها فجأة وحط اصابعها على بداية حواجبه تحت وهو يقول هنيه يعورني، وكان

يشير على اليانب اليسار من راسه.

مريم في خاطرها: الحمد لله لأنه ما عرفني، شقايل تروعت إنه يقولي أي شي

جدام أمه، حرام نصدمها يكفيها اللي هي فيه من روعها على ولدها اللي تشوفه

يتعذب جدام عيونها وما تقدر تسوي له أي شي.

عقب مده قالت الأم حق أحمد: هاه أميه الحين أحسن.

أحمد: الحمد لله اشوى، مب جنه فيصل تأخر.

مريم وهي بعدها تهمز راسه: تراه راح صيدلية ربيعه وهي بعيده شوي.

جان يتحرك أحمد ويطالعها من فوق راسه، جان ترتبك وتلز عنه.

الأم وهي مب حاسه بمريم وهي تبتعد عن أحمد: ليش عاد مب فيه صيدليات غيرها.

مريم: لا بس ما طاعو ايبايعونه دون وصفة.

الأم: الله يسامحهم عيل الواحد بيشتري الدواء لو مب هو في حايته.

أحمد وهو مب قادر يتكلم: هاي تراه قوانينهم أميه.

وسمعو دقه على باب الصالة.

الأم: هذا أكيد فيصل. ونشت مريم علشان تفتح الباب وهي تعدل شيلتها, وكان

فيصل وفي ايده جيسة الدواء.

مريم: تفضل فيصل ادخل بس حاسب لين تتعود على الظلام.

فيصل: لا ما فيه داعي تفضلي الدواء.

مريم: لا دخله أنت أمك هنيه أنا بروح اييب ماي.

فيصل: اتروع اطيح وأنا امشي .. لأن نظري خفيف في النور.. شوه عاد في الظلام.

جان تضحك مريم وهي تقول: على كيفك فيصل دام خايف على عمرك.

جان تاخذ الدواء من ايده وتروح تييب ماي حق أحمد علشان يشرب الدوا. ودخلت

الحجرة وهي ماسكه كاس في ايد وفي الايد الثانية الدوا.

أحمد: ساعة لين تيبين الدوا وأنا قاعد اتريا.

الأم: أحمد لا تتضايق تراها راحت تييب ماي بعد.

أحمد وهو يمسك الكاس: كل هالمدة عاد.

مريم وهي تتجاهله: جم حبة... وحدة؟

أحمد: أكيد والا تريدين تجتليني............ جان ياخذ الحبة ويبلعها.

الأم: أحمد اش هالكلام اللي تقوله.. أحمد... هاي أول مره أشوفك جييه.

مريم: لا أميه خليه تراه الواحد يوم يكون مريض لازم يطلع ويعه على أي شي.

الأم: انتوا تعرفون أكثر مني.... بسعاد هذا مب كلام.

مريم: ما صار شي ترا أحمد معذور.

أحمد وهو متضايق من الصوت: الله يخليكم إذا كنتوا بتقعدون تتكلمون طلعوا من الحجرة.

الأم: ونخليك بروحك.

أحمد: هيه بس ما أريد صوت.

مريم وهي تمسك ايد أم أحمد وتطلع الصالة: أميه لا تزعلين من أحمد تراه هذا كله

من اللي فيه.

الأم: هيه صدق هو من ياخذ الحبة يرقد عقب ربع ساعة ويرتاح من كل هذا ويرجع

مثل أول، قصدي ما ينازع ولا يجرح حد مول.

مريم: إذا قصدتيني بهذا الكلام فأنا ما ازعلت منه، هو فيه وحده تزعل ريلها.

الأم: الله يكملج بعقلج يا بنيتي.. طالعه على أمج الله يرحمها.. ما كد زعلت حد ابد

طول حياتها.

مريم وهي تبتسم: إن شاء الله عيل اطلع مثلها.

الأم: انتي مثلها مب بتطلعين. والحين اودرج واشوف هالعيال شو سووا، سمعت

فاطمة بتطلع السوق عقب المغرب وبوصيها تشتري لي جم غرض.

وطلعت الأم من الصالة وخلت مريم بروحها.

مريم حق نفسها: شوه الحين أدخل وأسمع لي جم كلمة وإلا اتم هنيه واخليه

بروحه... لا حرام يكفي إنه مريض وقاعد يتعذب أحسن لي اروح اواسيه لو ايي هذا

على شكل اهانات بس لازم استحمل... مب جيه قلت حق موزة ولا شوه خانت

حبي له....إذا ما استحملته في مرضه متى بستحمله.

ودخلت الحجرة شوي شوي وقعدت على الكرفاية بس من الجهه الثانية في الطرف

علشان يحس أحمد إنه حد قاعد معاه من الصوت اللي سوته بس.

أحمد: منوه.

مريم: أنا.

أحمد: عيل وين أمي ... زعلت.

مريم: لا ... بس هي كانت تعبانه، فقلت إلها تروح ترتاح.

أحمد: يعني ما زعلت مني.

مريم: لا بالعكس هي كانت متروعه عليك إنت.

أحمد: وإنتي ليش يتي .

مريم: تراه لو ما قعدت أنا معاك بتقعد أمك، وأمك تعبانه.

أحمد: علشان جيه بس.

مريم: هيه بس، والحين اسكت علشان ما يرد الصداع.

أحمد: يعني خايفه عليه.

مريم: هو في حد في الدنيا ما يتروع على مريض جدامه، إلا اذا كان مب إنسان.

أحمد: عاد إنتي أم الإنسانية طبعاً.

مريم: الظاهر انك بديت تتشاوى مب جيه.

أحمد: شوه عرفج.

مريم: أمبين.

وسكتت عنه وهو ما رد عليها لين سمعت صوت تنفسه فعرفت إنه رقد وأكيد ما بينش

لين ثلاث أو أربع ساعات مثل ما تقول حصة.

جان تطلع الصالة وهي تكلم عمرها: و الحين شو اسوي... ايلس هنيه والا اروح برع

مع أم أحمد والبنات .... بس البنات قالوا بيطلعون.... يعني شو بسوي.. بس أنا لازم

اسوي لي شي والا بموت من الملل ...يعني اقعد جيه زهقانه طول الوقت... حتى

المجلات ما أحس فيهن شي مهم.... والا اطالع التلفزيون... لا يمكن ينزعج أحمد

ويكفي اللي ياه من هالمرض ومني عيل اروح أقوله أنه ما يهمني ... لا أنا ما قلت

هذا بس لمحت له إنه مب مهم... ومب خايفه عليه .. أنا لو ما كنت أخاف عليه

على منوه اخاف ... أنا منوه لي فهذي الدنيا الا هو، لا…هو مب لي هو لأمل هاي

الحقيقة.. بس ولو .. ولو دامه تزوجني هو لي... شقايل .. أنا اغالط بعمري… انتبهي

لنفسج مريم ولا تعيشين في الأحلام ... ما شفتي شقايل طالعج يوم عرف انج انتي

اللي تهمزين راسه... لا بس يمكن اتفاجأ.... والكلام اللي قاله جدام أمه ... بس هذا

من العوار اللي فيه لأن الواحد دايماً يوم يكون مريض يحب يشارك غيره في هذا الألم

... أو في أي ألم ثاني المهم يتعورون مثله .. صح هذا انانية بس أضن إن الكل

جيه،.. والكلام اللي بعدين قاله إنج أم الإنسانية... بس هذا الكلام قاله بعد ما قلت

إني مب مهتمه فيه ... يعني كان يرد عليه... وأي إنسان في مكانه كان بيقول مثل

هالكلام وازيد ...يكفي إنه مريض وبدل ما اواسيه ...قعدت اضيق عليه بكلامي

البايخ،... عيل شحقه ما قلتي له إنج مهتمه فيه وأنج تخافين عليه من النسمة.. وإنه

أغلى عندج من الدنيا ... لا ما كان لازم أقوله جيه ... لا مافيه حرمة تقول حق

ريال هالكالم إلا إذا قالها إنه ايحبها وإنها غاليه عليه... وما أضن أحمد بيقول لي

هالكلام فأحسن لي اتم ساكته ... عيل وين كرامتي إذا أنا عقيت عمري عليه .... هو

حتى ما بيصدقني ... اكيد بيقول منوه هاي الحرمة اللي تزوجها واللي هو ما يعرفها

حتى تي فجأة وتقوله كل هذا الكلام.... عيل فيه واحد عاقل بيصدق هالكلام، أكيد

انتي خرفتي مريم أحسن لج يرد عقلج وأنتي دايماً وطول عمرج تتصرفين بعقل

وحكمة .. ومثل ما قالت لج أم أحمد إنتي عاقل وتمي على هذا الحالة تصرفي بعقلج

مب بقلبج المينون واللي بييننج أكيد...



 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 05:25 AM   #28


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



تابع الجزء التاسع

وطلعت الصاله الكبيرة وحصلتها خالية إلا من الأم ويوسف قاعدين يطالعون مسلسل

بدوي أم أحمد كانت اتابعه. ويوسف كان يتريا تليفون من صديقه علشان يطلعون

السوق مع بعض.

الأم: هاه شو أحمد رقد.

مريم: هيه الحمد لله بس كان يتحراج زعلتي من كلامه.

الأم: وفيه أم تزعل من عيالها.

مريم: عيل وين حصه وفاطمة. طلعو السوق والا بعدهم.

الأم: لا بعدهم عقب الصلاة بيطلعون لأنه ما فيه وقت والا بتفوتهم الصلاة.

مريم: عيل أنا بطلع فوق معاهم اذا ما تريدون مني شي.

الأم: لا سلامتج بس ذكري فاطمة إنه ما تنسى تشتري لي اللي قلتّلها عنه.

مريم: ان شاء الله.

ودخلت مريم عند فاطمة وحصة وتمت معاهم لين بعد صلاة المغرب، وهم نازلين

بيروحن السوق نزلت معاهم وهي تقول: حصة فاطمة بسألكم سؤال بس ما تزعلوا

مني.

حصة: مريم سألي اللي تريدينه.

مريم: وأنتي فاطمة ما بتزعلين مني إذا سألتج شي ما ايعيبج.

فاطمة: لا ما بزعل بس إنتي خلصينا.

مريم: هاه شفتي من أولها وبعدني ما قلت شي.

فاطمة: لا أنا جيه طريقة كلامي وانتي تعرفين شقايل أنا فضولية.

مريم: صدق انتوا ما تتمللون من حياتكم هذي.

حصة: مب فاهمه السؤال يعني من شوه نتملل.

مريم: يعني شوه تسون في وقت فراغكم.

فاطمة: ليش تسألي هذا السؤال.

مريم: لأن من ساعة مليت وما عرفت شوه اسوي فييت اسألكم الحين شوه تسوون.

حصة: ولا شي لأن وقتنا ما فيه فراغ مب صح فطوم.

فاطمة: هيه ترا اللي طول وقتها قاعده مجابله التلفزيون بيصير عندها وقت فراغ.

مريم: لا صدق بلا مزاح.

حصة: صدق أنا إذا ما كنت اطالع التلفزيون اروح اطبخ لي طبخة.

فاطمة: والبسكوت المحترق والكيك اليابس تسميه هذا طبخ.

حصة: الشرهه علي أنا احرق ايديني علشان اطعمج يالدبة.

فاطمة: اصلاً يطعمني أبويه مب أنتي يالمنانة.

حصة: نسيتي المديح اللي تقولينه حقي عقب ما تخلصين على الأكل.

مريم: حصة فاطمة الله يخليكم خلاص ما اريد اعرف شي، أنا كنت عارفه إن سؤالي

هذا وراه مصايب والا ما كنت متخوفه لين هذي الدرجة.

حصة: لا مريم ترانا دايماً احنا جيه حتى اسألي أمي أو موزة بس احنا مثل ما

تشوفين ما عندنا فراغ لأن طول الوقت في نجره والا طلعنا السوق أو روحنا بيت موزة

لأن خوات سعيد ربيعاتنا الا الكبيرة المنتفخة. شفتيها مريم هي يت العرس مع خواتها

هاذيج الضعيفة الطويلة اللي ما تلحقينها يوم تسلمين عليها.

مريم: لا ما اذكرها عدل بس اكيد بيزورونكم وبشوفها.

فاطمة: لا ما بتشوفيها.

مريم: ليش عاد ما بشوفها هي بتسافر.

فاطمة: لا لانها ربيعة أمل ومستحيل تي عندنا فهمتي.

حصة وهي تغير الموضوع: تراه طلعنا عن موضوعنا اللي هو وقت الفراغ.

فاطمة: الظاهر انا ما بنروح السوق إلا عقب ما يسكرن المحلات.

مريم: عيل ما باخركن بس بنكمل كلامنا عقب.

حصة: والا ما نكمله ترانا احنا أوقات نلعب سله في الحديقة ورا لإن محد ايي هناك ،

وبعد نلعب سوني قصدي بلي ستيشن مالت عبدالله في حجرته.

مريم: وهو ما يقولكم شي.

فاطمة: هو يروم. أصلاً هي مشرايه حقنا كلنا من زمان بس هو استولى عليها مثل ما

يقولون، يا الله حصة ترانا تأخرنا. مريم سلي عمرج مع أمي إذا كنتي متضايقة والا

ملانه.

حصة: مع السلامة نشوفج بعدين.

مريم: مع السلامة.



 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 05:25 AM   #29


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



تابع الجزء التاسع


وراحت عند أم أحمد الصالة اللي بعدها اطالع التلفزيون وتتكلم في التليفون مع

ربيعتها أم محمد عن العرس ومنوه ما ياء علشان تتشره عليهم وبعدين قعدت تكلم

مريم عن حارتهم الجديمة اللي كانو ييران فيها مع أم مريم الله يرحمها. ومر الوقت كله

في سوالف أول ومريم مستانسه وهي حاسة إن اللي تكلمها أمها الله يرحمها لأن

كانت إلهن نفس الأسلوب في الكلام.

وهم قاعدين رن التليفون وكانت مريم اجرب له من أم أحمد.

قالت أم أحمد: مريم ردي على التليفون.

مريم: إن شاء الله…… الو…

رد عليها صوت ناعم: السلام عليكم.

مريم: وعليكم السلام منو يتكلم معاي.

الصوت: إنتي اللي منوه.

مريم: أنا… بس إنتي اللي متصله.

قاطعها الصوت: انا اعرف هذا ..تعرفين ...ما فيه داعي تقولين،

مريم : لو سمحتي منو يتكلم

الصوت : وني عاد يا المؤدبه أقول ...منوه عدالج ،، يالله عاد عطيني أكلمه .

مريم: أول قولي منوه يتكلم، او منوه تريدين تكلمين ، ولو سمحتي تكلمي باسلوب مح.......

قاطعها الصوت مرة ثانية: إنتي بديتي تتفلسفين من الحين عاد تريي لين…

قاطعتها مريم: شوفي احترمي نفسج أنا ما غلط عليج.

الصوت: والا ترومين تغلطين عليه ... جيه منوه فاكره عمرك.

مريم: ولا حد والظاهر إنج وحده فاضية ماعنها سالفة حابه تتسلى...بس أنا ما بعطيج فرصة… وسكرت التليفون في ويهها.

الا إنه التليفون رن مرة ثانية، جان تبتعد عنه مريم وهي تقول: ردي أميه إنتي لأنه من

ساعة كانت وحده ما طاعت تقول أسمها.

أم أحمد وهي مستغربه: الو… هلا بنتي، علامج… لا هاي كانت مريم… شوه ...لا…

ما عرفتج… لا أنا سمعتها... ما قالت شي… يا بنتي استهدي بالله... وبلا هالكلام…

لا… تراج في معزة بناتي… هيه هنيه… بس هو نايم… علشان جيه… لا هو ما طاع

نخبرج عن تتروعين عليه… لا أميه الحمد لله… إن شاء الله… هيه بس.. لا تنسين إنج

إنتي… دامج تعرفين.. عيل ليش تسوين بعمرج جيه… عيل عقلي ولا تسوين أي

شي يضايقه… اللي صار صار… هيه إن شاء الله .. بس لا تنسين تقولين هالكلام حق

عمرج... دامج تحبينه مثل ما تقولين ... صبري على نصيبج والله ما بيضيع لج هاللي

تسويه… لا زين… الله… علشان شوه... تسرين على عمرج… لا ما اضن بيقول شي

وأنا بقوله… هيه علشان تغيرين جو ..مثل ما يقولون.. هيه جم بيقعدون… لاه… لا

هالكلام ما يوز… هيه إنتي نسيتي... شوه بيقولون الناس عنا ...لا تراهم بعدهم ما

نسوا اللي صار… وبعد أحمد ما بيطيع أنا اعرفه… هيه اتكلي على الله يا بنتي..

وروحي مع بنات أخوج... إنتي من فترة ما سافرتي مكان وإن شاء الله يطيب خاطرج…

لا ولا يهمج إذا شفته الليله بخبره… إن شاء الله بقوله ...بس عاد مب اليوم بكره…

هيه سلمي على حرمة أخوج وعلى حمد والبنات مع السلامة.

وحطت السماعة وهي ماسكة راسها:

والله إنه راسي صدع من كلامها، لو مب علشان خاطر أحمد والا كان... استغفر الله...

الحمد لله إنه سالم ما طلع عليهم تراه عيال أخو أبو أحمد كلهم جيه… صدق مريم

هي شوه قالت لج.

مريم: ولا شي بس لأني ما كنت أعرف منوه هي تحريتها وحده تريد تتسلى وهي

تضايقت لأني سألتها منوه يتكلم ويوم شفت إنها بتزيد الكلام سكرت في ويهها.

الأم: علشان جيه هيه معصبه لأنها قالت إنج سبيتيها لأنها تتحراني ما سمعت شوه

قلتي، من الحين بدت يالله يا أمل طالعه على أمج الله يرحمها بس الميت ما تيوز عليه

إلا الرحمة.

مريم وكأنها تتكلم عن وحده ثانية : هي أمل أصغر وحده.

الأم: لا سالم هو أصغر واحد علشان جيه طلع غير عنهم لأن عمة أبو أحمد هي اللي

ربته لان أمه مرضت عقب ما ولدته .. فربته عمة أبوه الله يرحمها ..جان ايتم معها

حتى بعد ما تشاوت أمه ...ما راموا يكسرون خاطرها وياخذونه عنها لان الله ما رزقها عيال .. .

مريم: الله يرحمها.

الأم: آمين… بس مب جنه البنات تأخرن الحين يت الساعة تسع إلا ربع.

مريم: شقايل يمر الوقت قبل شويه كانت صلاة المغرب.

الأم: تراه الصلاة الحين متأخره شويه بس ما تروحين تشوفين أحمد نش والا لا.

مريم: لا ما اعتقد لأنه ما خذ الدواء بس من جيه ساعتين ونص يعني قبل صلاة

المغرب بشوي.

الأم: عيل متى راحن البنات السوق.

مريم: جيه الساعة سبع وربع أو ثلث.

الأم: أكيد الحين بيين لانهن قالن إنهن ما بيتأخرن.

مريم: هيه صحيح بس أنا بعد وصيتهن على جم غرض ايبولي وأكيد اخرهن هذا،

صدق ما اتصلت موزة.

الأم: دقت العصر وقالت إنها ما بتي اليوم... إن شاء الله بكره بتيي.. هيه ما كلمتج.

مريم: هيه كلمتني .. بس قلت إنها يمكن تتصل مره ثانية وطمنا على سعيد.

الأم: وشوفيه سعيد.

مريم: تراه هو مريض شويه وعلشان جيه ما يت.

الأم:شقايل... وما تقولي ...عسى إنه مب تعبان وايد… ( وهيه تاخذ التليفون ) بجوف

هالبنت علامها ما تقولي أي شي ايصيرلها. الله يهديها ما تقول الصدق مول ...عيل

يوم اسألها إذا بتي تقول إنها بتروح السوق ... الله يسامحج يا موزة.

وقعدت تتصل بموزة اللي حاولت تنكر مرض سعيد في البداية إلا إنها قرت فيه

وسمعت مريم الأم وهي تلوم موزة على جذبها وإنها ما بتسامحها مول إذا سوت

هالشي مرة ثانية, وإنها ما فيه داعي تيي بكرة لأنها بتروح تزورهم علشان تطمن

على ريل بنتها، وقامت تنصحها علشان تهتم بريلها وما تخليه يودر الكرفاية خاصة ما

يطلع برى عن ما يزيد به المرض. وطلبت موزة تكلم مريم، جان تعطيها الأم السماعة.

مريم: الو مساء الخير.

موزة: اااااي مساء خير هذا انتي ما سمعتي المحاضرة اللي قالتها لي أمي أنا من

شوه ماريد اقوللها عن مرض سعيد، وإنتي اللي أنا اتحراج ربيعتي تنحازين صوب

الأعداء ( وهي تضحك )

مريم: شوه... منوه الأعداء... عاد إلا هذا ما اسمح لج تراه. ( تجاريها )

موزة: بعد منوه الأعداء أمي وأم سعيد... ما بتصدقين إذا قلت لج إن نفس المحاضرة

اللي سمعتيها الحين؛ القتها عليّ الدكتورة أم سعيد قبل شوي... تراني ما عندي

حماة وحدة مثل الناس عندي حماتين يتنافسن على رضاي.

مريم: ياحضج أنا كان نفسي في وحده منهم.

موزة: والحين عندج وحده شبعي بها.. بس الله يخليج خليها تمارس أعمال الحموات

عليج مب عليه... عاد هاي أم.

مريم وهي تضحك: موزة حرام عليج تقولين هالكلام.

موزة: تراج ما تعرفين أمي شووه تسوي يوم يمرض حد من عيالها.

مريم: لا أعرف.

موزة: شقايل تعرفين.. هو حد من خواني مريض، تكلمي مريم روعتيني.

مريم: شفتي إنج شراتها ويمكن ازيد منها بعد.. بس فكرة إنه واحد من خوانج مريض

سوت فيج كل هذا.

موزة: لا الله يخليج تكلمي مريم منوه مريض... حد ياه شي.

مريم: لا بس أحمد شوي عوره راسه ...

موزة: شو شوي اللى تقوليه.. قولي إنه تعب أنا اعرف أحمد و ويع راسه.. هو هنيه..

عطيني اكلمه الله خليج علشان اطمن عليه.

مريم: بس هو الحين نايم.

موزة: وتقولي شويه عوره راسه ...هو ما ينام هالحزة إلا إذا ياه عوار الراس واخذ الدواء

أكيد تعور وايد... إنتي شفتيه شقايل يتعذب ياحبيبي يا خويه ( وهي تصيح )

مريم: موزة الله يخليج هو الحين بخير بس نايم.

موزة: أنا أعرف إنه ما ينام إلا إذا وقف الصداع بس قبل هذا تعرفين إنه مرة قال لي إنه

لو حد غيره كان فكر إنه يجتل عمره من الألم اللي اييه علشان جيه هو ما يحب يقعد

بروحه عن ما تييه هالأفكار .. ما تدرين شو يمكن يصير .

مريم وهي متروعه: لا موزة مستحيل .

موزة: وعلشان مستحيل يصير احنا ما نخليه يقعد بروحه.. فأنا كنت أقعد معاه يوم اييه

الصداع عن ما يفكر بالافكار الشينة ويوم سألتني أمي قلتلها إنه ما يحب يقعد بروحه

وهو سمعني وأنا اكلمها فتم يقوللهم إنه ما يخلوه بروحه أبد مع إنه أكيد شفتيه

شقايل يصير ضيق الخلق ويقول اشياء ما يقصدها أكيد ضايقج بجم كلمه أنا اعرف

أخويه.

مريم: لا صدقيني ما خليتله فرصة وخاصة جدام أمج تروعت عليها يكفي خوفها عليه

بعد اضيق عليها بسالفتنا.

موزة: مريم إنتي دايم جيه ما تفكري إلا بالناس بس بقولج أخويه تراه محد فاهمنه

حتى أنا اللي كنت جريبه منه أكثر من كل خواني أوقات ما افهمه بس إنتي حاولي

يمكن طريقتج اللي قلتي عنها أحسن شي.

مريم: ها شوه... فكرتي بكلامي وشفتي إني صح.

موزة: كلامج وكلامي كله صح بس يختلف من موقف لثاني لا تنسين يا بنتي.

مريم: بنتج عاد أنا.

موزة: مب أنا أكبر منج بشهرين يعني أعقل عنج بجم عديهم إنتي بستين سنه يعني

إنتي بنتي.

مريم: إنتي دايم جيه ... موزة على فكره هاي كلمتج اللي دومج مصدعتني فيه.

موزة: أنا اصدعج ...عاد مب منج من اللي يكلمج شوفيلج ربيعة ثانية صادقيها.

في الوقت اللي تدخل فيه حصة وفاطمة وفي ايدهن اجياس.

مريم:صدق أنا تراه حصلت ثنتين مب وحده (وهي تقصدفاطمة وحصة).

موزة: يعني استغنيتي عني ما عليج.

حصه: منوه هذي… موزة.

ردت مريم: هيه بتكلميها.

حصة: هيه عطيني اباها.

مريم: موزة هاي حصة بتكلمج مع السلامة… يوصل.

خذت حصة السماعة تكلم أختها موزة.

فاطمة: هاي اغراضج مريم اللي طلبتيهن بس إنشاء الله تعيبج.

مريم: اكيد بتعيبني دام هي من ذوقج.

فاطمة: لا هو ذوق حصة لأني روحت اشتري حق عمري علشان ما نتأخر.

مريم: ولو حتى هيه مب طالعة على أختها… اكيد ذويقة.

فاطمة: مشكورة مريم جان تسكت.

مريم: هاه فاطمة شو فيج تراج مب طبيعية.

فاطمة: لا مافيه شي.

مريم: مستحيل هاي مب فاطمة اللي اعرفها.

فاطمة: ما شي بس شوي متضايقه من حصوه واللي سوته في المحل.

حصة: اسمعج فطوم تراني ما سويت شي وإنتي اللي فهمتي خطأ.

مريم: علامكم شو صاير، أنا أول مرة اشوفكم ابهالشكل.

فاطمة: لأن حصوه أول مرة تجرحني بهالشكل أنا صدق استحملتها كل هالسنين بس

في عمرها ما سوت اللي سوته.

مسكت مريم فاطمة من ايدها وراحت بعيد عن ما تسمع حصة اللي كانت تكلم موزة

في التليفون.

مريم: فاطمة شوفي مهما صار بينج وبين حصة لا تخليه في قلبج طلعيه وقوليلها

اللي ضايقج منها واسمعي كلامها يمكن اللي فهمتيه منها غلط.

فاطمة: لا مب غلط هيه كانت قاصده تقول هالكلام لأنها تغار مني.

مريم: لا فاطمة .... ما فيه داعي حق هالكلام... الحين لو سمعتج اكيد هيه بتعصب

وبتضايقج بكم كلمة ... ويمكن تصير زعلة كبيرة... بدل ما كانت مثل ما تقولي جرح

شعور.

فاطمة. بس هي...

مريم: مهما كانت أو قالت هي اختج الصغيرة واستحمليها تذكري انج عقب شهر

بتبتعدي عنها وما بتتلاقون مثل الحين.

فاطمة: بيكون أحسن علشان افتك من هالبيت.

مريم: هالكلام الحين تقولينه ... بس صدقيني بتدورين هاي اللحظات عقب وما

بتحصليها فاستغليها وإسمعي كلامي.

فاطمة: أنا في خاطري اسمع اللي تقولينه بس شي في داخلي يقولي إنه كانت

قاصده كل اللي قالته ... هي دوم جيه.

مريم: تعرفين منوه المستفيد من كل هذا.

فاطمة: منوه.

مريم: الشيطان، الحين قاعد يضحك من السن لسن وهو يشوف مب اختين بس؛

صديقتين يتزاعلن ويتشاتمن... اصلاً هو اللي خلى حصة تقولج الكلام اللي إنتي

فسرتيه غلط.. مثل ما تقول هي ... لأني أنا ما كنت معاكم وبعد علشان ما تكبر

السالفة تراني ما اريد اعرف شو قالت لج بس اريدج يوم تيي تكلمج وتشرح لج اللي

قصدته تسمعين كلامها لين تخلص وبعدين تكلمي بس عقب ما تعدين لين العشرة...

تراه هاي الطريقة وايد زينة حق هالمواقف وأنا كنت اسويها دايم.

فاطمة وهي ترد حق طبيعتها: مع منوه... حرمة أخوج.

مريم: يعني ... مع كل الناس علشان اعرف شوه اقول واكون مسؤولة عن اللي يطلع

من حلجي بس منوه قالج عن حرمة أخويه.

فاطمة: حصوه قالت لي عنها وبعد أنا شفتها في العرس صدق جلبة.

مريم: وحصة شوه عرفها عنها هيه تعرفها.

فاطمة: لا بس هيه كد سمعتج بدون قصد تكلمين موزة عنها .

مريم في خاطرها: وشوه سمعت بعد.

مريم: شوفي الحين روحي فوق ويوم تكلمج سوي اللي قلتلج عليه.

فاطمة: إن شاء الله.

مريم: وعد.

فاطمة: وعد.

طلعت فاطمة حجرتها وتمت مريم وحصة اللي بعدها كانت تكلم موزة إلا إنها سكرت

التليفون عقب ما مريم قعدت معاها.

مريم: شوفي حصة أنا ما اريد اتدخل بينج وبين فاطمة بس إنتي لازم تقدري موقفها.

حصة: مريم الله يخليج إنتي ما تعرفين اللي صار.

مريم: ولا اريد اعرف بس إنتي قلتي إن فاطمة فهمت غلط علشان جيه لازم تشرحين

لها شوه اللي ما فهمته.

حصة: وهي خلتني اقول، جيه إنتي ما تعرفين فطوم ولسانها جنه سكين يقطع.

مريم: لا حصة ما يصير تقولين على اختج اللي اكبر منج هالكلام.

حصة: صحيح بس هيه عصبتبي.

مريم: بس لا تنسي إنها اكبر منج وإنها مب تام إلها إلا جم اسبوع وبتروح عنج شقايل

يطاوعج قلبج تزعليها، هي لو حتى غلطت والا سوت أي شي ما يرضيج استحمليها

هالايام ...وبعد إنتي ما تعرفين إن بعدها عنكم بيأثر عليها ... أكيد إنها تفكر فهالشي

علشان جيه هيه عصبية بهذا الشكل.

حصة: أصلاً هي ما تصدق بتعرس علشان تفتك منا مثل ما تقول.

مريم: اقولج شي... أصلاً هذا كلام كله علشان تقنع عمرها فيه قبل ما تقنعكم،

إنتي لا تشوفي فاطمة من تصرفاتها شوفيها من داخل شقايل طيبة وشقايل ما تحب

تفارقكم أبد... والا فيه وحده مستعيله والا تفرح علشان تودر أهلها وخاصة أذا كانوا

طيبين جيه ...إنتي بس فكري شوية وبتشوفين إنه كلامي صحيح.

حصة: يمكن يكون صحيح بس هيه.

مريم: بدون بس روحي الحين وتكلمي معاها و أكيد بتسمعج وإذا ما فهمت لج

استسمحي منها ولو إنج تشوفين عمرج مب غلطانة، شو بتقدر لج هالموقف وبتذكره

دايماً ..

حصة: إن شاء الله بسوي مثل ما تقولين بس بقولج مريم وينج عنا من زمان.

مريم وهي تضحك: في بيت أخويه، على فكرة بغيت اقولج شي.

حصة: شوه مريم قولي.

مريم: لا ما فيه داعي بعدين بقولج لأنه مب مهم.

حصة: دامج بغيتي تقوليه أكيد هو مهم بس أكيد بتقوليه بعدين.

مريم: إذا تذكرت إن شاء الله.

حصة: إن شاء الله تتذكري، إنتي ما تعرفين شقد أنا فضولية.

نهاية الجزء



حابيين تعرفون شو بيصير بين أبطال قصتنا .... أتريونا في الجزء الياي............


 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 05:27 AM   #30


| ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ  
عضوية التميز

آسستغفر الله وآتوب آليه

ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ غير متواجد حالياً
 رقم العضوية : 1125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 15-01-2013 (03:16 AM)
 المشاركات : 10,717 [ + ]
 التقييم :  1218
 معدل التقييم : ɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud ofɱİșȘ ƉƖȫƟȭǮɑ has much to be proud of
  الترتيب بين الاعضاء : 11
 فترة الأقامة : 1211 يوم
 اهتم بـ : -
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس : انثى
 MMS ~
MMS ~
SMS ~
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
 قـائـمـة الأوسـمـة
المركز الثالث

لوني المفضل : Black
 
 

 

افتراضي رد: قصة إماراتية رومانسية



الجزء العاشر

مريم وهي تكلم عمرها بعد ما طلعت حصة تكلم فاطمة ): فضوليه, وين وصلج

الفضول بالنسبه لي ..انا لازم اكلمها وأعرف شو تعرف بعد... بس مب الحين عن

ما أخرب العلاقة اللي سويتها معاهن عاد هن يكفي طيبتهن وإنهن تقبلني بهذي

السرعة... إن شاء الله بعد الثانين ينعدون ... لا تغالطي عمرج مريم إنتي قصدج

بس ينعدي واحد منهم ...ويكفيج عن العالم... أوه صدق ما روحت اجوفه نش من

الرقاد والا بعده... بس صدق شو سبب هالصداع اللي ما لقوله علاج معقوله ان

موت اخوه يكون السبب ... و ليش مب معقول مب قالت حصة إنه الصداع ياه

عقب ما مات أخوه ... وهو كان وايد مرتبط فيه وما فترقوا إلا… إلا شوه هنيه

قاطعتنا فاطمة ... وحصة ما كملت السالفة لازم أعرف شقايل تفارقوا... واكيد فيه

سبب حق الصداع اللي ايي أحمد لدرجة انه يفكر ينتحر... وأنا المينونة طلعت مع

أمه من الحجرة وخليناه بروحه .. لو كان صار له شي لا سمح الله ... شقايل اقدر

اعيش بعده ... لا لا ما اقدر افكر في هذا الموضوع ... المهم هو بخير ومافيه شي

وهذا كل اللي يهمني في هذي الدنيا...

وراحت تطمن عليه فحصلته بعده راقد إلا إنها تذكرت كلام موزة فاجربت منه

علشان تسمع أي صوت يصدر منه فيوم سمعت تنفسه حمدت ربها وطلعت من

الحجرة حق الصالة العودة وحصلت الأم يايه من المطبخ

الأم: هاه أحمد بعده نايم.

مريم: هيه بعده الحمد لله.

الأم: عيل البشكاره تحط العشاء بس أنا قلت إلها تخلي عشاء حق أحمد في

الحرارة عن ما يبرد ويوم ينش بيتعشاء.

مريم: إن شاء الله أنا بروح اشوفها عن ما تنسى.

الأم: على كيفج بس تراه هيه في المطبخ الكبير مب هنيه.

حصة وفاطمة وهن ينزلن من الدري مع بعض ويضحكن.

فاطمة: هاه وين العشاء تراه احنا ميتين من اليوع والا ما فيه عشاء.

الأم: الحين قاعدين يحطونه بس وين خوانج.

حصة: عبدالله فوق طبعاً ما بيفوته العشاء.

الأم: الله واكبر عليج حصوه لا تتوهري في الولد.

فاطمة : لا ما بييه شي مع قرايتج عليه كل يوم.

الأم: الله وأكبر من عينج صدق عين الصبية ...

حصة: يعني عيني أنا وإلا عين فطوم.

الأم: والله ما دريبكن عاد الوحده تعرف عمرها..وين خوانج فيصل ويوسف.

فاطمة: يوسف قال إنه ما بيتعشاء هنيه لإنه طلع مع ربعه وفيصل قال إنه بيرد

وقت العشاء وما أدري جان رجع وإلا لا.

الأم: إنزين روحي ازقري عبود وطالعي فيصل جان رد.

فاطمة: إن شاء الله أميه تروحين حصوه معايه.

حصة: لا روحي بروحج....( الا انها ترحعت بسرعه )... لا بيي معاج بس لا زعلين.

الأم: علامكن بنات.

حصة: ولا شي بس هاي أختي اللي احبها وما اريدها تفارقني ولو لحظة.

الأم: من متى هالكلام.

حصة: من دوم.

الأم: الله يعقل عليكن ويخليكن دوم جيه.

مريم وهي تضحك وشافت البشكاره تحط السفرة: هاه خليتي عشاء حق أحمد.

البشكارة: يس مدام إن ذا كتشن.

مريم: ثانك يو ميري.

وتيمعت العيلة على العشاء إلا يوسف وأحمد وكانت مريم بعدها ما نشت تقعد

معاهم.

حصة: ها مريم ما تبين.

مريم: لا مب مشتهيه.

الأم: شقايل مب مشتهيه مريم تعالي كليلج ولو لقمة.

مريم: لا أميه ما اقدر تراني مب يوعانة مول.

الأم: لا أميه علشان خاطري تعالي أنتي نسيتي إنج ما تغديتي اليوم.

مريم: تراني من ساعة كلت كيك وتقهويت وهذا يكفي.

الأم: شوه من ساعة هذا كان الساعة خمس والحين الساعة تسع ونص.

مريم: لا أميه ما أبى و هذا هو اكلي صدقيني.

فاطمة: أميه خليها على كيفها أكيد هيه تريد تتعشاء مع أحمد مب صح مريم.

مريم وهي تضحك: يعني كشفتيني... بس علشان خاطر أم أحمد بيي اتعشى

بس عاد وذنبكم على جنبكم جان انتفخت مثل الدرام.

حصة: منوه اللي بينتفخ أنتي.... عاد قولي أنا و الا فطوم بس أنتي مستحيل.

فاطمة: خلو فطوم بعيد عنكم.

حصة: شوه تراج بديتي تمتنين لا تنسين.

فاطمة: شوه حصوه أصلاً أنا جسمي يعيبني جيه ولا تخافين عليه ما بمتن شراتج

يالدبة.

الأم: ما تقدرن تسكرن حلجكن شويه بس.

عبدالله: أميه شقايل يسكرنه إلا إذا بغيتيهن يموتن أصلاً..اصلا هن يقصن علينا

لأنهن يتغذن بالنجرة.

فاطمة: على الأقل أحسن عنك يالأكول اللي ما تفوت أكل، تصدقين أميه إنه قبل

ساعة مسويله سندويجات ومودنهن فوق.

عبدالله: إذا ما سكتي أنا براويج.

فاطمة: وشو بتسوي يعني، أميه إذا ما تصدقيني روحي شوفي الصحن بعده في

الحجرة.

الأم: بسج فاطمة عن أخوج .. الله يخليكم اسكتوا شويه تراه راسي يعورني.

فيصل: أميه شبلاج. ( وهو يكلم خوانه اللي بعدهم يتكلموا ) ما تسكتون شوي ما

تشوفون أمي تعبانه تراه تره والله إذا صار في أمي شي…

الأم: لا فيصل ما فيه شي بس من ساعة كلمتني أمل بنت عمك و ورمتلي

راسي من الكلام والضيجة وبعدها يني خواتك وأخوك بعد بمشاكلهم اللي ما

تخلص.

فاطمة: أميه تراه احنا مب قاصدين نضيق عليج بس احنا تعودنا على جيه.

فيصل: ما تقدرون تخلون مشاكلكم يوم تكونون بروحكم... أميه هيي شو قالت لج

أمل....

الأم: عاد سوالفها اللي دوم.... انتون ما تعرفون أمل.

جان تنش مريم من العشاء علشان تخليهم على راحتهم.

فيصل: هاه مريم على وين.

مريم: خلاص تراني شبعت.

الأم: وإنتي صكيتي شي.

مريم: اميه انا قلت من قبل اني مب مشتهيه وعلشان خاطرج بس ييت.

الأم: اللي تشوفيه مريم بس تعالي علشان نشرب الجاي.

مريم: لا أنا ما اشرب في الليل. وبعد بروح اشوف أحمد جان نش والا بعده.

جان تطلع مريم وتروح صالتها.

حصة: أميه خليها على راحتها تراه هي مب غريبة علشان تعزمين عليها.

الأم: أميه حصة هيه صدق مب غريبة بس لازم شوي شوي نجربها منا مب جيه

بسرعة وبعد هيه صحيح انها ما كانت تاكل بس نشت بسرعة يوم طرينا أمل

يمكن تضايقت علشان جيه قلت إلها ترجع مرة ثانية.

فيصل: بس ياميه هي تعرف إن أمل مثل ما هي حرمة أحمد بنت عمنا ولازم

نطريها في بيتنا عيل بنتم جيه دايماً.

حصة: لا فيصل إنت أصلاً ما تعرف مريم علشان تقول جيه هي اكيد نشت علشان

تخلينا على راحتنا لأني لو كنت مكانها كنت سويت جيه وبعد حتى لو هي

تضايقت أو غارت مثل ما تقول اكيد بيبين عليها... بالعكس إنت ما تعرف مريم

شقايل تراعي شعور أي حد مهما كان.

عبدالله: وأنتي شوه عرفج عاد يالفيلسوفة.

حصة: هاي الفيلسوفة تعرف حسن عنك وتعرف اشياء وايده ما تعرفها إنت.

الأم: رديتوا على النجرة ما تسكتون شوي عاد .

فيصل وهو جاتله الفضول: شوه سوت أمل أميه .

الأم: تراها يوم اتصلت ردت عليها مريم وما عرفتها فقامت غلطت عليها جان تسكر

السماعة في ويها.

فاطمة: منوه اللي سكر السماعة.

الأم: مريم هي اللي سكرت علشان ما ترد عليها ولا تزيد في الرمسه .. تراه

صدق ما قالت إلها أي شي ولا ردت عليها... بس أنا أعرفها أمل يوم تعصب نسيتوا

سالفة البيت وشو سوت لين سوالها أحمد بيت بروحها... الله يهديها... بس عاد

يوم اتصلت مره ثانية رديت أنا جان تجلب الكلام وتخبرني إنه مريم هي اللي

سبتها وشاتمتها مع أني كنت أسمع مريم شوه تقول.

فاطمة: عاد هاي أمل دوم جيه ... انزين أميه ما رديتي عليها إنتي.

الأم: لا .. بس قلت إني كنت هنيه يوم اتصلت المرة الأولى.

فاطمة: هيه وهي شوه قالت لج أميه.

الأم: عاد شوه بتقول غيرت الموضوع مثل عادتها وجنه ما صارشي.

فيصل: معقول أمل تسوي جيه عاد تجذب في الويه.

فاطمة: وإنت لين الحين ما عرفت أمل بعدك.

فيصل: وشو دراني أنا تراه قلت مسكينه عقلت دامها هي اللي كانت موافقة

على زواج أحمد مرة ثانية أكيد هي…

حصة: عقلت وتغيرت، لا يا حبيبي هي كانت متأكده إنه مستحيل يصبر عليها

وأكيد في النهاية بيتزوج عليها.

فيصل: علشان جيه... وأكيد هي قالت إنه أحسن إلها إنه تي منها ولا منه يعني

مثل التضحية وتكبر في نظره.

حصة: عليك نور يا أخويه الذكي.

فيصل: طالع عليج يا أختي.

فاطمة: عيل يا حظك.

حصة: شو قصدج.

فاطمة: ولا قصدي ولا شي كنت اعلق بس.

حصة: جيه اريدج تحترمي اللي أصغر منج.

فاطمة: ها أميه شو كانت تريد أمل عقب كل هذا... هي تراه مستحيل تتكرم

وتضيع وقتها وتكلمج إلا فيه سبب.

الأم: عاد تصدقون ليش داقه.

حصة: ياميه قولي بسرعة.

الأم: طالعوا هاي البنت شحبها حق السوالف وأنا اللي تغصصت من السالفة.

فيصل: صدق .. أميه قولي عاد شو قالت لج أمل وخلتج جيه.

الأم: تصدقون إنها تريد تسافر مع عيال أخوها حمد.

فيصل:امييه تراه ما فيها شي، خليها تغير جو وهذا أحسن إلها.. قصدي أحسن

للكل.

الأم: بس هيه ما تريد تغير جو مثل ما تقول إنت بروحها، تريد أخوك بعد يغير جو.

فاطمة: عاد هاي مصختها وايد، أميه وإنتي شو قلتيلها.

الأم: شو بعد بقوللها، أنا حتى ما عرفت شو ارد عليها وخاصة إن مريم كانت

عدالي.

حصة: مريم درت عن السالفة.

الأم: لا لأني ما بينت إلها أي شي بس قلت حق أمل إنه مستحيل يصير اللي

تريده.. هي نست كلام الناس ...يكفينا الفضايح اللي سوتها في العرس.

فيصل: أميه عيل ما قلتيلي شو سوت.

فاطمة: يحبك يافيصل حق السوالف شرات حصوه ما تصدق تحصل سالفة.

حصة: بعدين فيصل بقولك السالفة والحين أميه كملي.

الأم: ما شي بس قلت إلها إنها أحسن إلها تروح مع بنات أخوها وهي بتستانس

معاهن بس بروحها بدون أحمد وخاصة هالأيام.

حصة: وهم متى بيسافرون.

الأم: ما ادري بس يمكن في نص الاسبوع الياي بس قلت إلها إني بخبر أحمد.

فيصل: أميه تهقين شو بيقول أحمد.

الأم: وشوه بيقول بعد، كلام العقل طبعاً إلا إذا كان يريد الناس يطنزون علينا

ويضحكون على سالفتنا هذي.

حصة: أميه لا تعصبين أكيد أحمد بيسمع كلامج.

الأم: معلوم بيسمع.

فيصل: بس أميه تعرفين إن أحمد يحب أمل وينفذلها إي شي تقوله، أنتوا نسيتون

إنه وافق يتزوج مرة ثانية بس علشانها .. يعني يوم هي طلبت منه.

الأم: لا مب ناسين بس أنا أعرف أحمد هو ولدي وأنا اعرفه ، وكله عنده ولا حد

يتكلم علينا أي كلمه.

حصة: إن شاء الله أميه.

***
دخلت مريم قسمها الخاص وكان أحمد بعده راقد فدخلت الحمام علشان تغسل

ايدها إلا إنها نست تسكر باب الحمام فسمعت صوت من الغرفة.

: الظاهر إن أحمد نش بس يمكن صوت الماي وعاه، لا احين قد مرت اكثر من ثلاث

ساعات وأكيد هو نش بروحه أحسن لي أروح اشوفه… بس شو أقوله، لا ما فيه

داعي اتوقع الشر قبل ما يصير أحسن لي اتكل على الله وبعدين أكيد هو يريد

يدخل الحمام.

طلعت من الحمام على الصالة اللي كانت مظلمه بعدها إلا إنها شافت إنه غرفة

النوم ليتاتها مولعات، جان تفتح ليتات الصالة وتروح صوب الغرفة بس تراجعت قبل

ما تدخل : يمكن ما يريد حد يكلمه الحين… لا بس موزة تقول إنه ما يحب يقعد

بروحه، لا أحسن لي ادخل ...( وهي تبتسم ) جني رايحه عرين الأسد مثل ما

يقولون .

ودخلت الحجرة بعد ما دقت الباب وهي بعدها مبتسمة.

جان يلتفت إلها أحمد وهي تدخل ويقول: ها خير إ ن شاء الله شو اللي يضحكج

والا شكلي هالكثر مضحك.

مريم: أعوذ بالله، جيه شو منعتون الضحك في هالبيت.

أحمد: لا واسألي خواني اللي كنتي معاهم مب صح.

مريم: تعرف .. صدق اللي تقوله.. بس إنت نسيت إني ما كنت اضحك كنت ابتسم

بس.

أحمد: خلينا من هالموضوع ...ها تعشوا هلي قصدي تعشيتوا تراني ميت من

اليوع.

مريم: هيه قبل شوي بس مخليلك عشاك…

أحمد: عيل لو سمحتي قولي حق البشكاره تيبه حقي بروح اتسبح .

مريم: صدق شو تحس الحين.

أحمد: مثل ماتشوفين جدامج.

مريم: عيل الحمد لله إنت بخير... بروح أقول حق أمك تراها توشلت عليك وايد وكل

ساعة تسأل عنك وإلا تي تطالعك.

أحمد: علشان جيه تسأليني عن صحتي.

مريم: هيه عيل شو تريدني أقول حق أمك .. ما أعرف والا تريدني أجذب عليها.

أحمد: لا تجذبي وروحي وقوليلها إنه الحين بخير وراح يتسبح علشان يخوز الكسل

اللي حاسبه يسدج هالتقرير والا ازيدج.

مريم: لا يكفي ويزيد .. أنا مروح اوصل التقرير، ما تريد شي ثاني.

أحمد: سلامتج، بس لا تنسين تقولين حق البشكاره تييب العشاء.

مريم: إن شاء الله.

وطلعت من الحجرة إلا إنه أحمد زقرها.

أحمد: مريم.

جان توقف نص الصالة وهي تسمع أحمد أول مرة يزقرها بأسمها فحست جأنه حد

حد مسك قلبها... بس كان لازم ترجع وتشوف شو يريد منها. إلا إنها حست وهي

تلف وتحرك ريولها إنهن مب قادرات يشلنها وإن قلبها يدق بسرعة لإنه اكيد انه ما

تم في مكانه ... أكيد هو نزل في ريولها ... ومع كل خطوه تقربها من الغرفة كانت

حاسه جنها داخله امتحان هي عارفه من البداية إنها راسبة فيه ..... إلا إنها بغصب

قالت له وايدها على قلبها: هاه أ… وما قدرت تقول أسمه ...........




 
QuEEnمعجبون بهذا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اخليك, انت, رومانسية, عيني, إماراتية, قست, كيف

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلفيات ايباد رومانسية 2012 عيون عليا خلفيات ايفون , 2014 5 01-11-2011 10:04 AM
رومانسية بالألوان,اظهري انوثتك,ليالي رومانسية بالألوان B o 7 ♥ جلسة بنات 7 09-10-2011 12:06 PM
اجمل رسائل رومانسية واحلى رسايل رومانسية 2012 عيون عليا منتدى رسائل sms , رسائل وسائط mms 4 07-10-2011 01:33 PM
غرف نوم رومانسية روووعه . عيون عليا ركن الديكور 11 19-09-2011 01:02 AM
ريتني غمضت عيني قبل عيني شافتة انفاس الورد جلسة رجال 12 11-06-2011 04:44 PM


الساعة الآن 06:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
إدارة منتديات حلا نت غير مسئولة عن كل ما يطرح من مشاركات هي تمثل رأي كاتبها فقط
أبرئ نفسي انا صاحب الموقع ، أمام الله وأمام الجميع من اي تعارف داخل المنتدى يقصد به غير وجه الله